النحاس
67
معاني القرآن
يقال : إنه يراد به بلال ، وصهيب ، والذي يوجب جملة الكلام أن يكون عاما . ويروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا دفع إلى المهاجرين أعطياتهم ، قال لهم : هذا ما وعدكم الله في الدنيا ، وما ذخر لكم في الآخرة أكثر ، ثم يتلو * ( والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر ) * وروى هشيم عن داود ابن أبي هند ، عن الشعبي في قوله * ( لنبوئنهم في الدنيا حسنة ) * قال : المدينة . وكذا قال الحسن . وقال الضحاك : يعني بالحسنة : النصر ، والفتح * ( ولأجر الآخرة أكبر ) * الجنة . وروى ابن جريج عن مجاهد * ( لنبوئنهم في الدنيا حسنة ) * قال : لسان صدق .